
خاص موقع جمعيّة العمل البلدي - بشرى الضّيقة
في ظل الظروف الاقتصادية والامنيّة الصعبة والتحديات المستمرة التي تعاني منها المناطق الجنوبية، تواصل بلدية بيت ياحون العمل على مشاريع عملية تحسن جودة الحياة لضمان وتوفير الخدمات الأساسية للأهالي.
وفي حديث خاص لموقع جمعية العمل البلدي، تحدث رئيس البلدية مصطفى مكي، عن الوضع العام للبلدة الذي وصفه بـ "مقبولاً نسبيًا"، رغم التحديات الكبيرة في توفير المياه والكهرباء، مشيراً إلى أن البلدية تبذل جهوداً مستمرة لتأمين احتياجات السكان والتخفيف من معاناتهم اليومية.
وفيما يخص المياه، أكّد مكي أن البلدة كانت تعاني منذ سنوات من صعوبة وصول المياه، حيث كانت تعتمد على شبكات مجاورة وتقسيم الأحياء لضمان وصول المياه بالتناوب. وأضاف أن مشكلة المياه تحسنت مؤخرًا بعد إنجاز مشروع تمديد شبكة المياه بطول 3000 متر مع تركيب دفاش، بتمويل من مجلس الجنوب، ما ساهم في وصول المياه إلى أحياء لم تكن تصلها سابقاً، وتحسين الواقع المائي للأهالي بشكل ملحوظ.
كما أعرب مكي عن شكر خاص لمجلس الجنوب، خصوصًا لرئيس المجلس السيد هاشم حيدر، على مساهمتهم في مشروع تمديد شبكة المياه، وأشاد أيضاً بتعاون "العمل البلدي" في حزب الله والمهندسين المسؤولين لتسهيل تنفيذ المشروع.
أما الكهرباء، فأوضح مكي أن البلدية وبالتعاون مع الجمعيات والجهات المانحة، نجحت بعد عودة الأهالي في إصلاح شبكة الاشتراك وإعادة الكهرباء للبلدة بالكامل خلال فترة قصيرة.
وبالنسبة للمشاريع المنجزة منذ أيار الماضي، ذكرت البلدية عدة جهود ملموسة، أبرزها: تنظيف البلدة ورفع الردميات، صيانة الطرقات، ترميم شبكات الكهرباء، تركيب لمبات تعمل بالطاقة الشمسية، إضافة إلى مشاريع قيد التنفيذ مثل محطة صرف صحي واستحداث بركة زراعية لتطوير الزراعة المحلية. وقد حصلت البلدية على دعم من الكتيبة الإيرلندية، البولندية، وجمعيات محلية لتنفيذ هذه المشاريع وتحسين جودة الحياة للسكان.
وختم مصطفى مكي حديثه برسالة للأهالي، مؤكداً أن هدف البلدية هو البقاء إلى جانبهم، والعمل على توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، دعم مشاريع الزراعة، وتأمين صمود البلدة رغم الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
تاريخ النشر:2025-12-09
