
خاص موقع جمعية العمل البلدي – نرجس أحمد
لم يتمكن العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان من هدم عزيمة بلديات الجنوب، فأثبتت بجهودها المتواصلة أن هذه الأرض عائدة لأهلها. ومن بين هذه البلديات، تبرز بلدية ميس الجبل كمثال حيٍّ للصمود والجهود الذاتية المتواصلة من خلال عملها في مختلف المجالات لتأمين مقومات العيش الكريم لأهلها.
رئيس بلدية ميس الجبل حبيب قبلان، وفي مقابلة مع موقع جمعية العمل البلدي، تحدث عن الجهود التي بذلتها البلدية بعد عودة أكثر من 600 عائلة إلى البلدة. وأشار إلى أن جميع الخدمات المنجزة اعتمدت على قدرات البلدية والدعم الشخصي من بعض الأهالي، مؤكدًا غياب أي مساهمة تُذكر من الجمعيات أو الهيئات.
وعن أبرز ما تحقق أشار قبلان إلى أنّ البلدية باشرت بصيانة شبكة الكهرباء عبر تركيب أعمدة جديدة مكان تلك التي دمّرها العدوان، متوقعًا إنجاز الأعمال بشكل شبه كامل خلال شهر. وأضاف أنّ شبكة المياه تخضع بدورها للصيانة الدائمة بالتنسيق مع دائرة بنت جبيل، حيث تؤمّن البلدية الآليات والقطع اللازمة فيما يتولى الموظفون الإصلاحات الميدانية.
كما أكد أنّ ورش التنظيف والجرف وفتح الطرقات تعمل بشكل متواصل، مشيرًا إلى أنّ هذه الأعمال توازيها أولوية أخرى لا تقل أهمية وهي القطاع التربوي. وفي هذا الإطار، لفت إلى أنّ العمل جارٍ على إنشاء مجمع مدرسي يضم غرفًا جاهزة للثانوية والابتدائية والمهنية، بعد الدمار الذي لحق بالمباني الرسمية، موضحًا أنّ الأرض قدمتها البلدية فيما يساهم مجلس الجنوب واتحاد البلديات في تجهيز الغرف وتأمين البنية التحتية.
أما في ما يتعلق بالمشاريع المستقبلية، كشف قبلان عن تشغيل معمل النفايات في البلدة، إضافة إلى تركيب إنارة بالطاقة الشمسية على أعمدة الشوارع خلال الشهرين المقبلين، بما يضمن إنارة البلدة بشكل كامل. وأكد أنّ هذه المشاريع تشكّل خطوات كبيرة قياسًا بالظروف الصعبة والإمكانات المحدودة.
وختم رئيس البلدية بالتعبير عن تفاؤله بما تحقق حتى الآن، معتبرًا أنّ العمل المتواصل يعزز صمود ميس الجبل، ويؤشر إلى مزيد من التحسن في المستقبل القريب.



تاريخ النشر:2025-09-06
