
توجهت بلدية بليدا الى الاهالي برسالة قالت فيها إنه بعد العودة الى البلدة اثر العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان، بذلت البلدية جهودًا كبيرة لتحمّل عبء تأمين مستلزمات الاستقرار والثبات لأهلها، وعملت على توفير الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وبنية تحتية، إلى جانب التواصل مع عدد من الجهات والجمعيات المانحة لتقديم ما أمكن من مساعدات وهبات تخفّف عن كاهل الاهالي المقيمين في هذه الظروف الصعبة.
واشارت الى ان الجهات المانحة تعمل وفق معايير وضوابط خاصة بها، لا يمكن للبلدية تجاوزها أو فرض وجهة نظرها عليها، فنكون أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا الاستفادة الجزئية التي تطال المقيمين حاليًا من أبناء البلدة، وإمّا ردّ المساعدات وحرمان الجميع منها، وهو أمر لا يقبله أيّ حريص على مصلحة بليدا وأهلها.
وقالت البلدية في رسالتها الى الاهالي إنه برزت في الفترة الأخيرة ظاهرة سيئة لا تليق بالبلدة ولا بأهلها، وهي ظاهرة السرقات والتعدّيات التي طالت عددًا كبيرًا من منازل البلدة، وأكدت ان "المسؤولية تقع علينا جميعًا، بأن نكون حراسًا على بلدتنا وأرزاق أهلها، وخصوصًا الغائبين منهم".
وشددت البلدية على وقوفها الكامل إلى جانب الأجهزة الأمنية، مطالبةً بالاستمرار في متابعة قضايا السرقات والكشف عن أيّ مرتكب لأيّ عمل مشين، مشيرةً الى جهوزيتها لتقديم أيّ معطيات أو معلومات متوفّرة لديها خدمةً للأمن وحفظًا لكرامة البلدة وأهلها.
تاريخ النشر:2025-12-15
