اغلق

راسلنا

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org
  • جمعية العمل البلدي (علم وخبر 146 أ/د)
جمعية العمل البلدي
  • أخبار و إصدارات الجمعية
    • أخبار الجمعية
    • مجلة العمل البلدي
    • اصدارات اخرى
  • خاص الموقع
  • أخبار البلديات
    • محافظة بيروت
    • محافظة جبل لبنان
    • محافظة لبنان الشمالي
    • محافظة لبنان الجنوبي
    • محافظة النبطية
    • محافظة البقاع
    • محافظة بعلبك الهرمل
    • محافظة عكار
  • تعاميم و قرارات
  • قوانين ومراسيم
  • مكتبة البلديات
    • ميديا
    • منشورات
  • البحث عن
  • البحث عن:

معلومات الاتصال

  • بيروت - حارة حريك
  • 01277803 - 01275952
  • info@amal-baladi.org

خاص الموقع

دور البلديات في توثيق أضرار العدوان: بين الحاضر والتاريخ والمستقبل

دور البلديات في توثيق أضرار العدوان: بين الحاضر والتاريخ والمستقبل

موقع جمعية العمل البلدي - حنان درّة

في ظل الاعتداءات المتكررة على الجنوب اللبناني، تبرز البلديات كأحد أبرز المكوّنات التي تتصدر المشهد، ليس فقط في تقديم الخدمات أو متابعة الأزمات، بل أيضًا في توثيق الأضرار وإثبات ما حصل تمهيدًا لإعادة الإعمار، وحفظًا لذاكرة الناس والمكان. 

وفي مقابلة مع مسؤول العمل البلدي في منطقة جبل عامل الأولى علي الزين، ضمن برنامج "حكي بلدي" على إذاعة النور، تم الحديث عن الدور المحوري الذي لعبته البلديات خلال المرحلة الأخيرة، خاصة بعد العدوان الأخير.

"التوثيق لا يقتصر على جمع الصور والفيديوهات، بل هو فعل تاريخي بحد ذاته" يصف الزين، ويضيف أنه بدون الوثيقة لا يوجد تاريخ ولا استفادة، والتوثيق هو الحاضر والتاريخ والمستقبل، وهو أمر بالغ الأهمية في منطقة حدودية تتعرض باستمرار لاعتداءات، ويشكّل هذا التوثيق عنصرًا أساسيًا في نقل الحقيقة للأجيال القادمة، وتقديم المواد اللازمة لأي جهة مانحة أو رسمية للمساعدة في إعادة الإعمار. 

ويشير الى انه بالرغم من أن مهمة التوثيق قد تكون رسميًا منوطة بالجهات الحكومية، فإن البلديات غالبًا ما تتصدى للمسؤولية بسبب غياب الدولة أو عجزها، فمجلس الجنوب يتابع الأضرار الخاصة، بينما تقوم البلديات بمسح الأضرار العامة، وتوثيقها بشتى الوسائل من صور وشهادات حية وتقارير مصورة، تُظهر ما كان وما أصبح عليه الواقع بعد الاستهداف.

يلفت مسؤول العمل البلدي في منطقة جبل عامل الأولى الى ان 38 بلدية تضررت جزئيًا و12 بلدية بشكل كلي، ما أدى إلى فقدان أرشيفها الورقي بالكامل، إلا أن البلديات التي كانت تعتمد على الأرشفة الإلكترونية وتمكنت من الحفاظ على وثائقها، وبعضها كان يحتفظ بنسخ متعددة، ما ساعد في استعادة جزء كبير من المعلومات الأساسية، كما تم تبليغ الجهات المختصة عن الوثائق الرسمية التي فُقدت. 

أما على صعيد المؤسسات العامة والخاصة، فقد شملت الأضرار المباني البلدية، الملاعب، المسابح، الدفاع المدني، والمنتجعات، وتم رفع تقارير للجهات المعنية مثل مجلس الجنوب وجمعيات الإعمار لتأمين الدعم اللازم.

يتحدث الزين خلال المقابلة انه من أصل 356 مشروعًا بلديًا تضرر خلال العدوان، أُنجز 92 مشروعًا بشكل كامل، وتمت إعادة تأهيل 26% من المشاريع بشكل أولي، فيما لا يزال 78 مشروعًا قيد المتابعة، تشمل مستوصفات ومحطات تكرير مياه وغيرها، فيما لم يتم العمل بعد على بعض المشاريع الواقعة في الخطوط الأمامية لصعوبة الوصول إليها. 

وقال "ساعد التوثيق في تقييم الأضرار وتحديد الأولويات، إذ تم التركيز أولًا على المياه والكهرباء كونها أساس الحياة، ومن ثم جرى التواصل مع مختلف الجهات الداعمة بحسب نوع المشروع وحجمه". 

ورغم كل ذلك، شكّل غياب الدولة تحديًا كبيرًا، سواء على مستوى التوجيه أو الحضور أو التمويل، كما أن بعض المجالس البلدية كانت قد دخلت عامها الثامن، ما أدى إلى بعض الترهل والتعب أو حتى غياب الأعضاء بالسفر أو الاستقالة، وهو ما زاد من صعوبة إدارة المرحلة.

أمام هذه التحديات لعبت المبادرات الفردية دورًا كبيرًا، يضيف الزين، ويشير الى أن 72% من الإنجازات كانت بدعم من الأهالي والمبادرين المحليين، الذين تبرعوا بأموالهم أو ساهموا بجهودهم. فوجود جهة موثوقة مثل البلدية يشجع الناس على المشاركة، وبعض البلديات نجحت في تأمين مئات آلاف الدولارات لدعم صمود القرى الأمامية واحتياجات الأهالي، في ظل غياب الدعم الكافي من الدولة.

ويؤكد الزين أن دور البلديات لم يقتصر على التوثيق، بل تجاوز ذلك ليكون فعل مقاومة بحد ذاته، وأكد: "نحن لا نحمل السلاح، ولكن نحافظ على الناس في أرضها ونمنع أي محاولة لتفريغ الجنوب من سكانه"، مضيفًا أن الناس في قرى مثل عيترون والخيام يصمدون يوميًا رغم القصف والخطر، بدافع إيمانهم وانتمائهم، وبدعم من بلديات تعمل بما تملك رغم ضعف الإمكانات.

في الوقت نفسه، تابعت البلديات مهامها الأساسية من خلال مراكز بديلة، وحافظت على تسيير شؤون الناس. وتم إصلاح معظم آبار المياه والطاقة الشمسية، باستثناء عدد محدود في القرى الأمامية، بينما لا تزال بعض المحطات الكبيرة مثل محطة الطيبة والوزاني بحاجة إلى متابعة، بسبب صعوبة الوصول إليها أو الحاجة إلى تنسيق مع جهات دولية مثل الصليب الأحمر. أما محطة صف الهوا على مدخل بنت جبيل فباتت شبه جاهزة لدخول الخدمة، وهو ما يقلص من حجم مشكلة المياه في المنطقة.

المباني البلدية خضعت للترميم أو استُحدثت بدائل مؤقتة، وتم تأمين آليات عبر مجلس الإنماء والإعمار أو منظمات دولية كـ UNDP، لكن الآليات ليست أولوية، بخلاف ملف النفايات الذي يتم التركيز عليه بشكل أكبر. أما الآن، فإن الأولوية القصوى للبلديات في منطقة جبل عامل الأولى هي تأمين المدارس وتجهيزها للعام الدراسي المقبل، إذ تم ترميم عدد كبير منها، على أمل أن تكون جاهزة لاستقبال الطلاب قريبًا.

في ختام اللقاء، شدد الزين على أهمية التوثيق كفعل وطني ومقاوم يجب أن يشمل ليس فقط الأضرار، بل التضحيات والمواقف، ليكون مرجعًا للجيل القادم، مشيرًا إلى أن المنطقة قدمت 40 شهيدًا من بين رؤساء بلديات وأعضاء ومخاتير، وعلى رأسهم الدكتور أحمد كحيل، ممن سقطوا أثناء أدائهم مهام إنسانية في خدمة الناس. 

وعبّر عن تقديره للرؤساء السابقين على جهدهم في التوثيق، وللرؤساء الجدد الذين يظهرون حماسةً وإخلاصًا لمتابعة هذه المسيرة، مؤكدًا أن "البلديات هي جزء من المقاومة، ومَن فيها هم أولادها، يحملون همّ الناس ويعملون لأجلهم، والله يوفقهم كما وفّق من سبقهم".

تاريخ النشر:2025-07-28

مقالات أخرى

مبادرة لإعداد وجبات إفطار وسحور للنازحين في بيروت خلال شهر رمضان
مبادرة لإعداد وجبات إفطار وسحور للنازحين في بيروت خلال شهر رمضان
تحت القصف والنزوح… بلديات في الواجهة والدولة أمام اختبار إدارة الكارثة
تحت القصف والنزوح… بلديات في الواجهة والدولة أمام اختبار إدارة الكارثة
إعادة تأهيل المحميات المتضررة بسبب العدوان: بين حجم الكارثة ودور البلديات في المواجهة
إعادة تأهيل المحميات المتضررة بسبب العدوان: بين حجم الكارثة ودور البلديات في المواجهة
وفد من رؤساء بلديات جبل لبنان والشمال يزور مرقد السيد حسن نصرالله
وفد من رؤساء بلديات جبل لبنان والشمال يزور مرقد السيد حسن نصرالله
بلدية زيتا: مسار إنمائي متواصل في مواجهة التحديات الدائمة 
بلدية زيتا: مسار إنمائي متواصل في مواجهة التحديات الدائمة 
الرقابة الصحية في البلديات: دور أساسي في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة
الرقابة الصحية في البلديات: دور أساسي في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة
السكسكية بعد الحرب: بلدية فاعلة وخدمات مستمرة بدعم أهلها
السكسكية بعد الحرب: بلدية فاعلة وخدمات مستمرة بدعم أهلها
البلديات في الجنوب: صمود ومسؤولية تفوق الإمكانات في ظل غياب الدولة
البلديات في الجنوب: صمود ومسؤولية تفوق الإمكانات في ظل غياب الدولة

محافظات لبنان

عكار
بعلبك - الهرمل
بيروت
البقاع
جبل لبنان
النبطية
الشمال
الجنوب

مواقع صديقة

  • وزارة الداخلية والبلديات
  • وزارة الشؤون الإجتماعية
  • وزارة البيئة
  • قوى الأمن الداخلي
  • الجيش اللبناني
  • الدفاع المدني اللبناني
  • العمل البلدي: دعم ونقل للخبرة رغم الصعوبات

من نحن

  • إلى جانب أكثر من 1000 سلطة بلدية تقف جمعية العمل البلدي لتدعم على مختلف الصعد، وتساعد في تقديم تجربة بلدية ناجحة. وتسعى الجمعية للوصول إلى كل معني بالشأن البلدي لتبين بوضوح كيف تصمد هذه الإدارات المحلية رغم كل الصعوبات.

  • العنوان

    بيروت - حارة حريك

  • هاتف

    01277803 - 01275952

  • البريد

    info@amal-baladi.org

استشارة قانونية

رسالة في اسفل الموقع

ارسل

جمعية العمل البلدي © كل الحقوق محفوظة